الشيخ علي الكوراني العاملي

113

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

أناخت علينا بالمدينة ، واثقة بأنفسها فيما توجهت له » . الخصال / 368 . وصححوا حديث أبناء عبد المطلب سادة أهل الجنة : فقد رواه ابن ماجة 2 / 1368 عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : « نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة : أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي » . والحاكم : 3 / 211 ، وصححه على شرط مسلم ، وتاريخ بغداد : 9 / 434 وفيه : نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة ، أنا وعلي أخي وعمي حمزة وجعفر والحسن والحسين والمهدي » . وتلخيص المتشابه : 1 / 197 ، الفردوس : 1 / 53 ، البيان للشافعي / 488 وغيرها . وفي كتاب سُلَيْم بن قيس « رحمه الله » / 245 : « كانت قريش إذا جلست في مجالسها فرأت رجلاً من أهل البيت « عليهم السلام » قطعت حديثها ، فبينما هي جالسة إذ قال رجل منهم ما مثل محمد في أهل البيت إلا كمثل نخلة نبتت في كُناسة ! فبلغ ذلك رسول الله فغضب ثم خرج فأتى المنبر فجلس عليه حتى اجتمع الناس ، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال . . » . وأورد خطبة طويلة في فضله وفضل أهل بيته « عليهم السلام » جاء فيها : « ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة ، أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي » . ورواه أمالي الصدوق / 384 ، غيبة الطوسي / 113 ، العمدة / 52 و 430 والطرائف : 1 / 176 . وفي دلائل الإمامة / 256 ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : « كنا مع علي بالبصرة وهو على بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد اجتمع هو وأصحاب محمد فقال : ألا أخبركم بأفضل خلق الله عند الله يوم يجمع الرسل ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : أفضل الرسل محمد وإن أفضل الخلق بعدهم الأوصياء ، وأفضل الأوصياء أنا ، وأفضل الناس بعد الرسل والأوصياء الأسباط ، وإن خيرالأسباط سبطا نبيكم ، يعني الحسن والحسين . وإن أفضل الخلق بعد الأسباط الشهداء ، وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، قال ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وجعفر بن أبي طالب ذو الجناحين مخضبان بكرامةٍ خص الله عز وجل بها نبيكم ، والمهدي منا في آخر الزمان ، لم يكن في أمة من الأمم مهدي ينتظر غيره » .